تنشيط المبايض: المرحلة الأولى والأهم في أطفال الأنابيب

تنشيط المبايض: المرحلة الأولى والأهم في أطفال الأنابيب

تنشيط المبايض: الخطوة الكبرى الأولى نحو النجاح

تعد عملية تنشيط المبايض حجر الزاوية في دورة التلقيح الاصطناعي الناجحة. الهدف من هذه المرحلة هو تحفيز المبيضين لإنتاج ونضج عدة بويضات في دورة واحدة، بدلاً من بويضة واحدة كما يحدث طبيعياً.

كيف تتم عملية التنشيط؟

  1. بروتوكول مخصص: نبدأ بوصف أدوية هرمونية (غوناتوتروبين) بجرعات محسوبة بدقة بناءً على عمرك وتاريخك الطبي ومخزون المبيض.
  2. الحقن اليومية: تُعطى الأدوية عبر حقن صغيرة وبسيطة تحت الجلد، وسيقوم فريق التمريض بتعليمكم كيفية استخدامها بسهولة.
  3. المتابعة الوثيقة: خلال فترة التنشيط (التي تستغرق عادة من ٨ إلى ١٢ يوماً)، ستحتاجين لزيارة العيادة بضع مرات للمتابعة عبر الأمواج فوق الصوتية وفحوصات الدم لمراقبة نمو الجريبات.

الابتكار والأمان أولاً

د. سنائي أكسوي يطبق أحدث البروتوكولات الدولية لضمان أقصى درجات الأمان، مع التركيز على تجنب “فرط تنشيط المبيض” (OHSS) لضمان مرور الرحلة بأمان تام.


بناءً على خبرة د. سنائي أكسوي التي تزيد عن ٣٠ عاماً في هذا المجال.

Dr. Senai Aksoy

تلقى الدكتور أكسوي تدريبه في فرنسا قبل العودة إلى تركيا، حيث كان عضواً مؤسساً في فريق الحقن المجهري بمستشفى سَفغي في أنقرة — أول مركز للحقن المجهري في تركيا (1994-1995) — ومؤلفاً مشاركاً في أول الأبحاث التركية حول ICSI التي أُنجزت بالتعاون مع فريق فان شتيرتيغم في بروكسل (Human Reproduction 1996، المعرّف PMID 8671323). كما ساهم في تأسيس برنامج أطفال الأنابيب في المستشفى الأمريكي بإسطنبول، ويدير مركزه الخاص للخصوبة منذ 1998.

ملفات موثّقة: PubMed ORCID LinkedIn