هل يزيد كشط بطانة الرحم من فرص الحمل في عملية التلقيح الصناعي؟

تمت المراجعة الطبية في ٢ أغسطس ٢٠٢٦ - Dr. Senai Aksoy
هل يزيد كشط بطانة الرحم من فرص الحمل في عملية التلقيح الصناعي؟

الخلاصة

لا تدعم الأدلة الحالية استخدام خدش بطانة الرحم بصورة روتينية قبل أطفال الأنابيب أو بعد فشل النقل. إذا اقتُرح الإجراء، فمن المهم السؤال عن فائدته المتوقعة في الحالة الفردية وعن بدائل التقييم الأقل تدخلاً.

الأدلة الرئيسية: ESHRE 2023 — الإضافات في طب الإنجاب ESHRE 2023 — فشل الانغراس المتكرر كوكرين 2021 — إصابة بطانة الرحم في تقنيات الإنجاب المساعد

بدا خدش بطانة الرحم، ويُسمى أيضًا إصابة بطانة الرحم، في البداية فكرة بسيطة قد تساعد على انغراس الجنين. كانت الفرضية جذابة، خصوصًا بعد محاولة نقل غير ناجحة. لكن الدراسات الأحدث لم تُظهر تحسنًا موثوقًا في فرص الحمل أو الولادة الحية، لذلك لا يُنصح به بصورة روتينية.

📌 ما ستتعلمه في هذا المقال


تخصيص علاج أطفال الأنابيب لا يعني إضافة إجراء جديد بعد كل محاولة. بل يعني اختيار ما تدعمه الأدلة وما يناسب الحالة. وهذا مهم في خدش بطانة الرحم، لأن منطق الفكرة لا يثبت وحده أنها تزيد فرصة الولادة الحية.

هل يجب إجراء كشط بطانة الرحم قبل الإخصاب في المختبر؟ رأي الخبير الدكتور سيناي أكسوي > انقر على الصورة لمشاهدة الفيديو على YouTube.

هل يزيد خدش بطانة الرحم من معدلات الحمل؟

خلصت المراجعة المنهجية لكوكرين التي أجراها لينسن وآخرون (2021) إلى أن تأثير هذه التقنية على الولادات الحية غير مؤكد ويتراوح بين عدم وجود تأثير أو تحسن طفيف.

أنا طبيب منذ أكثر من 30 عامًا، وقد رأيت الكثير من الاتجاهات الطبية. أحد الاتجاهات التي تم الحديث عنها كثيرًا هو كشط بطانة الرحم. ولكن وفقًا لمراجعة كبيرة شملت 37 دراسة أجريت على 8786 امرأة، فمن المحتمل ألا يكون له تأثير كبير في تقليل فرصة الإجهاض.

لم تصل جميع الدراسات إلى النتيجة نفسها، وهذا أحد أسباب الحذر. لكن الصورة العامة في مراجعة كوكرين، وكذلك توصيات ESHRE حول الإضافات العلاجية، لا تدعم الاستخدام الروتيني لهذا الإجراء.

كيف يفترض أن يعمل خدش بطانة الرحم؟

من الناحية النظرية، قد تؤدي إصابة بطانة الرحم إلى تغيّرات تساعد على انغراس الجنين. وتفترض هذه الفكرة حدوث استجابة التهابية مرتبطة بالتئام النسيج وتحسن التزامن بين بطانة الرحم والجنين المنقول، كما وصف Lensen et al. (2021).

فكر في الأمر على أنه تحضير الأرض قبل الزراعة. فأنت تريد تهيئة أفضل مكان ممكن لنمو تلك البذرة. الفكرة هي أن هذا القدر الضئيل من الإجهاد قد يجعل الرحم أكثر استعدادًا للحمل من خلال:

رسم يوضح بطانة الرحم والفرضية المتعلقة بانغراس الجنين أثناء علاج أطفال الأنابيب

ومع ذلك، على الرغم من أن هذه الفرضيات جذابة، إلا أنها لا تدعمها أدلة سريرية على زيادة المواليد الأحياء.

هل يفيد بعد تكرار فشل نقل الأجنة؟

من الطبيعي أن تبحث المريضة عن خطوة إضافية بعد تجربة فشل مؤلمة. لكن مراجعة van Hoogenhuijze et al. (2019)، التي شملت 14 تجربة و2,537 مشاركة، لم تجد فرقًا في الولادات الحية أو الحمل السريري أو الإجهاض بين مجموعات الخدش والمجموعات الضابطة. ولم تتغير النتيجة بوضوح بحسب عدد المحاولات السابقة. كما تدعو دراسات عدد مرات الإجراء، مثل Nahshon et al. (2020)، إلى الحذر بسبب احتمال التحيز.

وتنص توصيات ESHRE بشأن فشل الانغراس المتكرر على أن إصابة بطانة الرحم المتعمدة غير موصى بها.

ملف تعريفي للمريضةالتأثير المؤكد للخدش على المواليد الأحياء
لا يوجد فشل سابق في التلقيح الصناعيلم يُلاحظ أي فرق ذي دلالة إحصائية
فشل دورة واحدة كاملة من التلقيح الصناعي/الحقن المجهريلم يلاحظ أي فرق كبير
فشل دورتين أو أكثر من دورات التلقيح الصناعي/الحقن المجهريلم يلاحظ أي فرق ذي دلالة إحصائية

مصدر البيانات: van Hoogenhuijze et al., 2019

هل الإجراء مؤلم أو محفوف بالمخاطر؟

قد يسبب خدش بطانة الرحم تقلصات وألمًا ونزيفًا خفيفًا إلى متوسط. تتحمله بعض المريضات جيدًا، بينما تجده أخريات أصعب مما توقعن. وعندما يُجرى بواسطة تنظير الرحم، يوجد أيضًا خطر منخفض للعدوى.

لا يقتصر الأمر على الانزعاج الجسدي. فالإجراء يضيف موعدًا وتكلفة وخطوة أخرى إلى مسار علاجي مرهق أصلًا. ويصبح تبرير هذه الأعباء أصعب عندما تبقى الفائدة غير مؤكدة.

هل يجرى قبل أول دورة أطفال أنابيب؟

لا يُنصح بإجراء كشط بطانة الرحم قبل دورة التلقيح الصناعي الأولى. تُظهر البيانات المجمعة من تجربة كبيرة متعددة المراكز (Lensen et al., 2019) أن هذه التقنية لم يكن لها تأثير إيجابي ذو دلالة إحصائية على معدلات المواليد الأحياء لدى هؤلاء النساء.

تصل مراجعات أخرى، منها Pluddemann and Onakpoya (2020) وVitagliano et al. (2019) وMetwally et al. (2022)، إلى نتيجة متقاربة. لذلك لا يوجد مبرر لإضافة الإجراء تلقائيًا قبل المحاولة الأولى.

قراءات ذات صلة

الأسئلة الشائعة

هل يزيد كشط بطانة الرحم من معدلات الحمل؟

لا. وفقًا للتحليل التلوي الذي أجرته مؤسسة كوكرين وشمل أكثر من 8,700 امرأة، فإن تأثير كشط بطانة الرحم على المواليد الأحياء غير مؤكد ولا يوفر عمومًا فائدة سريرية مثبتة.

هل كشط بطانة الرحم مؤلم؟

يمكن أن يتسبب الإجراء في نزيف طفيف إلى متوسط، بالإضافة إلى ألم في الحوض يختلف من مريضة إلى أخرى، ويشبه تقلصات الدورة الشهرية الشديدة.

متى يجب إجراء كشط بطانة الرحم في إطار أطفال الأنابيب؟

تاريخياً، قيمت معظم الدراسات الإجراء الذي يتم إجراؤه عن طريق خزعة البيبيل خلال المرحلة الأصفرية من الدورة التي تسبق دورة أطفال الأنابيب.

هل يجب إجراء كشط بطانة الرحم بعد فشل التلقيح الصناعي؟

تخلص الأبحاث الحالية إلى أنه لا يوجد فرق كبير في معدلات الحمل أو الإجهاض، حتى بالنسبة للنساء اللواتي تعرضن لفشل التلقيح الصناعي/الحقن المجهري مرتين أو أكثر.

هل يُنصح رسميًا بإجراء كشط بطانة الرحم؟

نظرًا للتباين الكبير بين الدراسات وعدم وجود فعالية مثبتة، لا يُنصح حاليًا بإجراء كشط بطانة الرحم للاستخدام السريري الروتيني.

ملاحظة سريرية

لا أستخدم خدش بطانة الرحم كخطوة روتينية قبل أطفال الأنابيب أو بعد عدد ثابت من محاولات النقل غير الناجحة. يستدعي فشل النقل مراجعة الجنين وتجويف الرحم وظروف النقل، وكذلك توقيت ومدة التعرض للبروجسترون عند الحاجة. لكنه لا يبرر تلقائيًا إجراءً تدخليًا إضافيًا.

د. سيناي أكصوي


المصادر

الخطوة التالية

لديكم سؤال عن حالتكم الخاصة؟

المقالة تشرح الإطار العام، لكنها لا تحدّد ما ينطبق على تاريخكم الطبي. إذا رغبتم في مراجعة حالتكم، يمكنكم إرسال أسئلتكم وتقاريركم السابقة إلى الفريق الطبي.

حفاظاً على الخصوصية، أرسلوا المعلومات اللازمة للرد الأول فقط. اسألوا الفريق عن القناة الآمنة المناسبة للتقارير الطبية أو وثائق الهوية.

اطلب مراجعة حالتك

إضافة كمصدر مفضل على Google

يمكنكم إضافة draksoyivf.com كأحد مصادر معلوماتكم الطبية المفضلة على Google.

إضافة على Google
Dr. Senai Aksoy

تلقى الدكتور أكسوي تدريبه في فرنسا قبل العودة إلى تركيا، حيث كان عضواً مؤسساً في فريق الحقن المجهري بمستشفى سَفغي في أنقرة — أول مركز للحقن المجهري في تركيا (1994-1995) — ومؤلفاً مشاركاً في أول الأبحاث التركية حول ICSI التي أُنجزت بالتعاون مع فريق فان شتيرتيغم في بروكسل (Human Reproduction 1996، المعرّف PMID 8671323). كما ساهم في تأسيس برنامج أطفال الأنابيب في المستشفى الأمريكي بإسطنبول، ويدير مركزه الخاص للخصوبة منذ 1998.

ملفات موثّقة: PubMed ORCID LinkedIn

تم إنشاء المحتوى بواسطة الدكتور سيناي أكسوي وتمت الموافقة عليه طبياً.